Alamiya, Al Alamiah, alamia, middle east latest news
  
«دوري 21» وُلد يتيمــاً وغابــــــــــــت عنه الأضواء والجماهير
PDF Print E-mail
Monday, 20 April 2015 12:40

لا يحظى دوري 21 سنة لكرة القدم، بالاهتمام الذي يستحقه، على الرغم من أهمية المسابقة في بناء مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في العالم، داخل الإمارات مقارنة بما تحظى به مسابقات دوري المحترفين، حتى إن الكثيرين يعتبرون أن دوري 21 سنة ولد يتيماً في موسم 2014-2015، في ظل التجاهل الإعلامي الملحوظ في تغطية أحداث ومباريات المسابقة، باستثناء بعض المباريات القليلة التي يتم بثها تلفزيونياً على استحياء، وأضف على ذلك عدم اهتمام مسؤولي كرة القدم حتى بحضور أو متابعة تلك المرحلة السنية.

المعروف أن دوري 21 سنة، ظهر إلى النور هذا الموسم، وسط حالة من التفاؤل الكبير بنجاح تلك المسابقة، وهذا ما حدث على أرض الملعب والواقع، باتفاق معظم الخبراء والأجهزة الفنية والإدارية العاملة مع الفرق المشاركة بتلك المرحلة، إلا أن اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، فشلا في تقديم هذا المنتج الناجح إلى الجمهور، حتى إن مدرجات مباريات هذه الفئة العمرية، تكاد تبدو خالية من الجمهور، والذي ربما لا يعرف في الأصل أن هناك مسابقة جديدة تنظم هذا الموسم، بل الأكثر طرافة، أن بعض الإعلاميين عندما يتحدثون عن دوري 21 سنة، يطلقون عليه دوري الرديف، وهي المسابقة التي ظهرت مع بداية تطبيق الاحتراف في الدولة، وأقيمت النسخة الأخيرة منها الموسم الماضي.

بديل الرديف

عندما فكر مسؤولو كرة القدم في تنظيم بطولة بديلة لدوري الرديف، التي لم تفد كثيراً الكرة الإماراتية، بقدر تحقيقها فائدة خاصة للأندية التي استغلتها فقط في تجهيز لاعبيها دون إظهار مواهب جديدة، رأوا أن وجود دوري 21 سنة، سيكون الحل الأفضل في بناء جيل المستقبل لحمل راية الكرة الإماراتية في السنوات المقبلة، ولذا، تم تدارك أبرز مساوئ دوري الرديف، بالسماح فقط بثلاثة لاعبين من الفريق الأول في كل نادٍ مشارك في دوري الخليج العربي، بالمشاركة في دوري 21 سنة، ما يجبر الأندية على المشاركة بلاعبيها الشباب في تلك المسابقة، مع تقييد العدد المسموح بتسجيله في قائمة الفريق الأول إلى 25 لاعباً من بينهم 3 محترفين أجانب، ولاعب محترف رابع آسيوي.

نجح دوري 21 سنة بالفعل في تقديم عدد من الوجوه الصاعدة الواعدة، وكان أكبر المستفيدين من تلك المسابقة، المنتخب الوطني الأولمبي، الذي تأهل مؤخراً إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، من تصفيات المجموعة الثالثة، وأجمع الجميع على تطور أداء لاعبي (الأبيض) في تلك التصفيات، في ظل انتظام مشاركة لاعبيه في دوري الخليج العربي ودوري 21 سنة، ولعل أبرز الإيجابيات التي أجمع عليها كثيرون، ظهور عدد من اللاعبين الموهوبين الذين سيكونون نجوم الصف الأول قريباً، بعدما تألقوا مع فرقهم في دوري الخليج العربي، وهم في الأساس من أبرز نجوم دوري 21 سنة.

اللعب بانتظام

من جانبه، أكد الدكتور موسى عباس مدير إدارة الاحتراف بالنادي الأهلي عضو لجنة المنتخبات باتحاد الكرة، أن من أبرز إيجابيات دوري 21 سنة، أن الغالبية العظمى من لاعبي المسابقة تحت 21 سنة، وحصلوا بالفعل على فرصة للعب بانتظام، وهو ما عاد بالفائدة على المنتخب الأولمبية الذي تأهل مؤخراً إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة.

وقال: "مشاركة اللاعبين بانتظام في دوري 21 سنة، يمنحهم الحافز الكبير في التدريبات، بعدما كانوا يشاركون في تدريبات دوري الرديف في السنوات الماضية، وعندما تأتي المباريات، يتم الدفع بعشرة لاعبين من الفريق الأول للمشاركة في دوري الرديف، وكان يعود ذلك بالسلب على معنويات اللاعبين الشباب، الذين يحلمون بفرصة للمشاركة الرسمية".

مظلوم

أضاف الدكتور موسى: "دوري 21 سنة، لم يحصل على حقه في التغطية الإعلامية أو بالحضور الجماهيري، رغم أهميتها في الكشف عن المواهب الواعدة التي ستكون مستقبلاً للكرة الإماراتية، وعلى سبيل المثال، سعيد جاسم البديل الأول لمهاجم الأهلي أحمد خليل، لم يستطع المشاركة في الموسم الماضي، ولكنه هذا الموسم يشارك بانتظام، وبات منافساً على لقب الهداف مع زميله سعيد البلوشي متصدر قائمة الهدافين".

وتابع: "كما أن هناك لاعبين آخرين تألقوا وظهروا من خلال دوري 21 سنة، ومنهم على سبيل المثال وليد حسين من الأهلي، وسلطان سيف من الوحدة وغيرهم الكثيرين، وأطالب الإعلام بإلقاء المزيد من الضوء والاهتمام على تلك المسابقة، حتى تستطيع استقطاب الجماهير، والتي بوجودها في المدرجات ستكون الحافز المهم وراء دفع اللاعبين إلى تقديم أقصى جهد في تلك المسابقة".

العين يتصدر المسابقة

قاد تعادل العين أمام مستضيفه اتحاد كلباء بهدفين لمثلهما في الجولة 23 من دوري تحت 21 سنة، إلى احتدام الصراع على اللقب، حيث تتواصل المنافسة بين العين المتصدر بـ50 نقطة، والوحدة 49 نقطة، ثم النصر 48 نقطة، والأهلي 42 نقطة.

فاز الوحدة على ضيفه الظفرة، والنصر على الأهلي بنتيجة واحدة بهدف وحيد. وفاز الشارقة على الفجيرة بهدفين نظيفين، والشباب على عجمان 2/1، وتعادل بني ياس والجزيرة 2/2. والوصل على الإمارات بهدف يتيم.

تقرير ناصر خميس: لا جديد سوى تغيير المسمى

اعتبر ناصر خميس نجم منتخبنا الوطني السابق ومدرب فريق 21 بنادي الوصل، أن دوري 21 الذي تم استحداثه مطلع الموسم الجاري بعد إلغاء مسابقة دوري الرديف، لم يقدم أي جديد سوى تغيير المسمى فقط، وتقليل عدد اللاعبين المشاركين من الفريق الأول لكل نادٍ مع فريق تحت 21 سنة.

وقال خميس: "لا يوجد أي اختلاف بين المسابقة القديمة دوري الرديف، والمسابقة المستحدثة دوري 21 سنة، أضف إلى ذلك أن البطولة الأخيرة مظلومة إعلامياً، ولا تلقى أي اهتمام، سواء من الإعلام المرئي أو المكتوب أو حتى المسموع".

أضاف خميس: "أطالب بالمزيد من الاهتمام الإعلامي بالبطولة حتى تلقى النجاح، لأن للإعلام دوراً مهماً وكبيراً في دعم هذه المسابقة، وإلقاء الضوء عليها، الأمر الذي يشحذ همم اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية لبذل المزيد من الجهود، ويجذب الجمهور للمدرجات، فضلاً عن زيادة الرعاية والدعم والتسويق للمسابقة".

تابع خميس: "كذلك لا بد من إفساح المجال أمام لاعبي الفرق الأولى في دوري الخليج العربي للمحترفين، وخاصة اللاعبين الأجانب للمشاركة في دوري الخليج العربي، لإعطاء ثقل للبطولة، وإكساب اللاعبين الخبرة والاحتكاك مع المحترفين الأجانب".

19 هدفاً سعيد البلوشي يتصدر الهدافين

يتصدر سعيد البلوشي لاعب الأهلي، قائمة هدافي دوري تحت 21 سنة لكرة القدم برصيد 19 هدفاً، وبفارق هدف واحد عن لاعب العين خليفة راشد.

فيما يأتي في المركز الثالث برصيد 15 هدفاً، كل من سعيد جاسم من الأهلي وسلطان سيف من الوحدة، ويحتل المركز الرابع برصيد 11 هدفاً كل من خالد باوزير من الوحدة، وسهيل أحمد وسعيد سالم من بني ياس، ويوسف أحمد من العين.

هبيطة: البطولة مهمة لإعداد اللاعبين

أكد إبراهيم هبيطة إداري فريق الشباب تحت 21 سنة، على أن بطولة دوري فئة 21 سنة، مهمة جداً لإعداد اللاعبين للفريق الأول، لافتاً إلى أن فريقه استفاد من البطولة في إتاحة الفرصة لعدد من لاعبي الفريق الأول للمشاركة مع 21 سنة، وإعدادهم للمشاركة مع الكبار.

وشدد على أن البطولة فرصة لتطوير مستويات اللاعبين الذين لا تتاح لهم فرصة المشاركة في الفريق الأول، وتجهيزهم بصورة جيدة في عدد من المباريات عندما يحتاجهم المدرب.

ولفت إلى أن عدم تفرغ اللاعبين من جهات عملهم المختلفة، أبرز المعوقات التي تشهدها البطولة، منوهاً بأن ارتباط اللاعب بجهة عمله، ومن ثم بفريقه، يؤثر كثيراً في عطائه وأدائه في المباريات الرسمية.

وبشأن الاهتمام الإعلامي، أفصح هبيطة عن أن البطولة حظيت باهتمام إعلامي جيد في انطلاقة جولاتها الأولى، وتم نقل عدد من المباريات، ما شجع اللاعبين على الوجود والتفاعل، لكن ذلك الاهتمام بدأ بالتراجع في الجولات التالية، ما أثر في أداء اللاعبين، لعدم وجود الحافز.

وأشار هبيطة إلى أن الاهتمام الإعلامي بالبطولة، يفتح الآفاق أمام الكثير من مكتشفي النجوم، ما يدفع اللاعبين إلى العطاء الأفضل، من أجل تعزيز صورتهم لدى جميع المراقبين.

عبد الباسط محمد: المسابقة الجديدة أفضل كثيراً من الرديف

أكد عبد الباسط محمد إداري فريق 21 سنة بنادي الوحدة، أن تجربة إقامة دوري 21 سنة، أفضل بكثير من تجربة دوري الرديف السابق، والذي تم إلغاؤه نهاية الموسم الماضي، مشيراً إلى أنه حقق العديد من الإيجابيات في الموسم الأول له، وأفرز لاعبين عدة، استعانت بهم الأندية خلال مشوارها الموسم الحالي.

وقال: "أعتقد أن الاستعاضة بدوري 21 سنة بديلاً لدوري الرديف، كان قراراً حكيماً، خاصة أنه أعطى الفرصة فعلياً للاعبين الشباب للمشاركة في المباريات بشكل أكبر، بعكس ما كان يحدث في مسابقة الرديف، إذ كانت الأندية تعتمد خلاله في أغلب مبارياتها على لاعبي الفريق الأول الذين لا يشاركون في مباريات دوري المحترفين، أما في دوري 21 سنة، أصبحت الأمور أكثر وضوحاً، نتيجة التقيد بسن معينة، وهو ما يعني تحقيق الهدف الأساسي منه بمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين صغار السن للمشاركة والاستفادة منهم مستقبلاً، مضيفاً أن دوري الرديف السابق تعرض خلاله اللاعبون للظلم، نتيجة عدم مشاركة أغلب لاعبيه، والاعتماد على بدلاء الفريق الأول.

وأشار إلى أن دوري 21 سنة، أفرز توجهين داخل الأندية، إذ ركز بعض الفرق على المنافسة على البطولة من أجل إحراز لقبها، والبعض الآخر على الاستفادة من الدوري في تجهيز وتطوير اللاعبين الصغار، وقال: "هناك أندية لعبت ضد الوحدة باللاعبين الأجانب في دوري 21 سنة، من أجل المنافسة على لقب البطولة، أما بالنسبة في نادي الوحدة، فالتوجه واضح بمنح اللاعبين الصغار الفرصة، لأن الهدف ليس البطولة، ولكن تكوين قاعدة قوية لتصعيدها للفريق الأول في ما بعد، ولذلك، نتائجنا تأثرت بشكل كبير على حساب المنافسة، لافتاً إلى أن الوحدة أفرز مجموعة متميزة من لاعبي فريق 21 سنة، سوف تمثل أكبر داعم للنادي والكرة الإماراتية في المستقبل.

وعن أبرز السلبيات في دوري 21 سنة، أوضح أن أكبر المشاكل التي ظهرت خلال الموسم في الوحدة، وفي أكثر من نادٍ، تمثل في تجمعات المنتخب الأولمبي ومنتخب الشباب، والتي كانت تتم في أوقات مختلفة عن تجمعات المنتخب الأول التي كانت تشهد توقف المسابقات المحلية، فقد كنا نواجه مشكلة، نتيجة عدم وجود نحو 13 أو 14 لاعباً في المنتخبات، بالإضافة إلى المنضمين للخدمة الوطنية، خصوصاً أن هناك عدداً محدداً للتسجيل في قائمة 21 سنة.

وطالب باستمرار دوري 21 سنة أو تعديل السن ليصبح دوري 22 سنة، وهو مقترح أمام اتحاد الكرة، نتيجة تصعيد فريق المراحل السنية 18 سنة ليصبح في سن الـ 19، وحتى لا يحدث تضارب في فرق المراحل السنية، كما طالب بإقامة مسابقة لكأس رئيس الدولة لـ 21 سنة، أسوة بالفريق الأول في الأندية، طالما أن دوري 21 سنة مرتبط بدوري المحترفين، وقال: "أعتقد أن استحداث كأس رئيس الدولة لـ 21 سنة، سيضيف كثيراً للاعبين، لا سيما أن الدوري سينتهي في شهر مايو المقبل، بينما يستمر كأس رئيس الدولة بعد انتهاء دوري الخليج العربي، وبالتالي، لا توجد مباريات للاعبي 21 سنة، وسيتم الاكتفاء بالتدريبات.

وأشار عبد الباسط إلى أن فريق 21 سنة بنادي الوحدة، وجد كل الدعم من مسؤولي النادي، موجهاً الشكر لسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي، والذي قدم الكثير من التوجيهات للاعبين، ويقدم الدعم المتواصل للاعبين الصغار، بالإضافة إلى شركة كرة القدم برئاسة أحمد الرميثي، التي تتابع كل صغيرة وكبيرة، وهو الهدف الرئيس بالاهتمام باللاعبين الشباب، لتصعيدهم مستقبلاً للفريق الأول.

مستقبل

أوضح الدكتور موسى عباس، أن المنتخب الأولمبي الحالي، كل لاعبيه من عناصر دوري 21 سنة، باستثناء بعض اللاعبين المشاركين في صفوف فرقهم الأولى بدوري الخليج العربي، وهذا دليل آخر على مدى نجاح المسابقة في خدمة مستقبل الكرة الإماراتية، وأطالب أندية الدرجة الأولى، بمتابعة تلك المسابقة جيداً، واختيار صفقاتهم منها، بدلاً من التعاقد مع لاعبين كبار في السن من دوري المحترفين، ولا يشكلون إضافة لتلك الفرق على المدى القريب أو البعيد".

الطنيجي: دوري الشباب والدرجة الأولى مظلومان

أكد سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أنه لم يستطع متابعة مباريات دوري 21 سنة كثيراً، لقلة اهتمام المسؤولين والتركيز الإعلامي على تلك المسابقة، رغم أهميتها، كونها الرافد الرئيس لصفوف الفرق الأولى في الأندية والمنتخبين الوطنيين الأولمبي والأول، وقال: "نحن رأينا منتخبنا الأولمبي في التصفيات الآسيوية، وهو يقدم أداء عالي، ونتائج رائعة في ظل وجود المسؤولين ومتابعاتهم للمباريات، والذي يعتبر في حد ذاته دافعاً مهماً للاعبين لتقديم أقصى جهدهم".

تابع الطنيجي: "أعتبر أن دوري 21 سنة مظلوماً إعلامياً، وكذلك للأسف دوري الدرجة الأولى، فيما ينصب التركيز والاهتمام كله على دوري المحترفين، وكنت أتمنى أن يتم التركيز إعلامياً حتى على 50 % من مباريات تلك المرحلة السنية، ولنقل المباريات الهامة، وهذا ضروري في تسويق أي منتج، ولكن لا بد من نجاح المنتج أولاً جماهيرياً، وهذا لن يكون إلا بترويج المسابقة، ونجاحها جماهيريا، من خلال البث التلفزيوني والتغطية الإعلامية".

عيون: الشارقة استفاد من سد الشواغر

أكد جاسم عيون المشرف على فريق 21 سنة في الشارقة، أن تلك الفرق باتت الرافد المغذي للفرق الأولى في أندية دوري الخليج العربي، ومنهم نادي الشارقة، والذي يعتمد على تلك المسابقة، في سد الشواغر في كثير من الحالات، ويعد هذا الفريق مستقبل الفريق الأول، لأنه يمده بالمواهب، كما أنه الطريق الأمثل لتطور الكرة في الشارقة، وهو أمر ينطبق على حال العشرات من فرق الدولة، بل يعتبر المكمل لفلسفة ونهج أكاديميات الكرة في صقل المواهب وتطويرها.

جاهزية ولياقة

أكد عيون، على أهمية الدور الذي يقوم به دوري 21 سنة، في الحفاظ على اللياقة البدنية والجاهزية للاعبي الفريق الأول، خصوصاً عند الإصابات أو الإيقافات الطويلة، وقال: "بات فريق 21 سنة، مكملاً للفريق الأول في الشارقة، وفي جميع أندية دوري الخليج العربي، وهو أمر يحتم أن يتم الاهتمام من جميع أندية الدولة بهذه الفرق، حتى تستمر مسيرة صناعة المواهب وصقلها بصورة احترافية".

بطولات منتظمة

طالب عيون بضرورة تنظيم أكثر من بطولة لفرق 21 سنة، لأن البطولة تتوقف عند انطلاقة كأس الخليج العربي وكأس رئيس الدولة، وهو أمر يؤثر في جاهزية اللاعبين، وقال: "لكن عندما تتنوع البطولات، كما في الفريق الأول، فإنه يسهم في تطور اللاعبين والحفاظ على مستواهم، ومثلاً، يمكن تنظيم مسابقة كأس رئيس الدولة لفرق 21 سنة أو تحت أي مسميات أخرى، المهم أن تكون هناك بطولات متواصلة طوال الموسم، وعدم توقف اللعب لفترات متباعدة وطويلة، لتحقيق أكبر فائدة فنية".

ظلم إعلامي

عن وجود ظلم إعلامي في تغطية دوري 21 سنة لكرة القدم، قال: "البطولة مظلومة بالكامل من الإعلام، ولا تجد حظها من الدعم المطلوب الذي من شأنه أن ينعكس إيجاباً على المسابقة، رغم أن هناك بعض التغطيات من وقت لآخر، لكنها ليست كافية".

كولومبوردس: الدوري أخذ حقه وبداية لمشوار الاحتراف

عبر اليوناني نيكولاس كولومبوردس مدرب النصر تحت 21 عاماً، عن إعجابه بالمستوى الفني لدوري 21 عاماً، وبالمنافسة بين الأندية، وقال: "هذه تجربتي الأولى التي أخوضها خارج أوروبا، وسعيد بهذا المستوى الرائع، لأننا نخوض مبارياتنا على ملاعب الفرق الأولى، وهناك نقل تلفزيوني لأبرز المباريات، وبالتالي، لا أرى هناك ظلماً إعلامياً، بل على العكس، البطولة تأخذ حقها إعلامياً".

بداية المشوار

أكد كولومبوردس، أن الاحتراف في الإمارات في بداية المشوار، ولا مجال لمقارنته بالدول الأوروبية، والتي بدأت في تطبيق معايير الاحتراف منذ سنوات، وأضاف: "رغم أن الدوري الإماراتي في بداية مشوار الاحتراف، إلا أن ذلك لم يؤثر في دوري 21 عاماً، الذي يعتبر المسابقة الثانية، وأنا لا أشعر أن هناك فروقات كثيرة بين ظروف العمل في الفرق الأولى وفي فرق 21 عاماً، خاصة على مستوى تنظيم المباريات والأداء داخل الملعب وفي التدريبات".

إعداد لاعبين

أوضح كولومبوردس: "جئت إلى النصر من أجل إعداد لاعبين مؤهلين للعب في الفريق الأول، وبعد أكثر من 6 أشهر، حققنا نسبة نجاح جيدة، وتمكنا من تصعيد عدد من اللاعبين، أمثال سبيل سبيل وعبد الله موسى وإبراهيم عيسى وحسين عباس".

جالبوت: المسابقة بحاجة إلى مزيد من الاهتمام

اعتبر محمد جالبوت مدرب فريق 21 سنة بالنادي الأهلي، أن المسابقة الجديدة مظلومة إعلامياً، رغم أهميتها كنواة للفرق الأولى، وقال: "كان لا بد أن ينظر إلى تلك البطولة بمزيد من الاهتمام الإعلامي، فيما تحظى به هذه الفئة من الاهتمام في بعض الأندية دون الأخرى، وهذا يتوقف على مسؤولي كل نادٍ".

وتابع: "يحظى فريق 21 سنة، باهتمام كبير من قبل إدارة الأهلي، والتي تنظر إليه باعتباره بناء للمستقبل، وضروري في دعم الفريق الأول، وهذا يسهم في تطور مستوى اللاعبين، حتى بات الفريق لديه الكثير من الوجوه الواعدة، ولكن هذا لا يسري في كل أندية المحترفين، لأن الثقافة الإدارية الاحترافية لدى هؤلاء لم تتغير".

وأوضح: "عدم تغيير الثقافة لدى البعض، يظهر من خلال تمسك هؤلاء بنفس المسمى القديم، أي دوري الرديف، واستمرار المسابقة بنهجها الحالي، سوف يساعد على تطور الكرة الإماراتية، خاصة أن تلافت أهم سلبيات الرديف، بالابقاء على مشاركة 3 لاعبين من الفريق الأول مع 21 سنة، ما يحفظ للشباب المشاركة المنتظمة في تلك البطولة".

اقترح جالبوت، السماح لأندية المحترفين بالمشاركة بفرق 21 سنة في دوري الهواة، مع وضع الشروط التنظيمية.

 
اشترك الآن في النشرة الاسبوعية

AcyMailing newsletter

مصادر اماراتية
رئيس الدولة يتلقى رسالة شفهية من ملك البحرين
بالفيديو.. إصابة 4 أشخاص في انهيار بمستودع في القوز
«النصب التذكاري» رسالة بأن الإمارات لا تنسى شهداءها
مصادر سعودية
الإمارات الإرهاب الحوثي مسؤول عن الأزمة اليمنية
عام / زلزال بقوة 5,8 درجات يضرب شرق إندونيسيا
سياسي / رئيس الحكومة الليبية المؤقتة الحكومة تمر بوضع استثنائي وتعاني من تعقيدات إدارية
مصادر مصرية
محمد بن راشد التميز أصبح وظيفتنا الأساسية جميعاً
الخارجية نجحنا في نقل أكثر من 100 مواطن من اليمن
بسبب الموجة الحارة..الكهرباء تناشد المواطنين بتخفيف الأحمال منعا لانقطاع الخدمة
مصادر لبنانية
ورده في ذكرى محاولة اغتيال جعجع من يقبع في العتمة يضغط على الزناد ليتخلص ممن ينتصب في النور
محفوضادعو حزب الله من جديد للانخراط باللبننة
ماروني حوار القوات والتيار الوطني لن يؤدي إلى نتيجة والاتفاق على رئيس يحتاج اتفاقا وطنيا
مصادر كويتية
مصادر اردنية
مصادر قطرية
   Copyright 2013 Al Alamiya.org. All rights reserved | اخلاء مسؤولية موقع العالمية