Alamiya, Al Alamiah, alamia, middle east latest news
  
10 أسباب تقود الزعيم إلى اللقب 12 و»الآســــــــيوي« الهدف المقبل
PDF Print E-mail
Monday, 20 April 2015 12:40

يستحق الزعيم العيناوي الفوز بلقب دوري الخليج العربي، للمرة الثانية عشرة في تاريخ البطولة، والثالثة منذ تطبيق عصر الاحتراف، حيث إن الفريق تتوافر له كل مقومات النجاح، كما يعتبر من الأندية القليلة التي ينطبق عليها مفهوم الاحتراف إدارياً وفنياً، وهناك 10 أسباب قادت الزعيم للفوز باللقب الغالي، قبل انتهاء المسابقة بـ 3 جولات، وهي احترافية إدارة النادي في تحقيق كل مطالب الفريق للسير في طريق البطولات، من خلال التعاقد مع أجانب على مستوى طيب، حققوا الإضافة للفريق، ودعمت المدرب زلاتكو بكل قوة، على الرغم من تعرضه لهجوم إعلامي وجماهيري، والحرص على توفير الاستقرار الفني للفريق، لذلك، كان الفوز باللقب محصلة طبيعية، لذلك، كان من الطبيعي أن يقود زلاتكو الفريق من المركز السابع في الجولة الخامسة إلى المركز الثاني في نهاية الدور الأول.

وأن يتربع على الصدارة من الجولة 18 للآن، ويعتبر العين صاحب أقوى خط هجوم في المسابقة برصيد 60 هدفاً، وصاحب أقوى خط دفاع، فلم يدخل مرماه سوى 18 هدفاً، وأكثر الفرق تحقيقاً للفوز بعدد 17 مباراة، وأقل الفرق تعرضاً للخسارة، فلم يهزم سوى مرتين فقط، ونجاح الفريق في توسيع الفارق بينه وأقرب منافسيه إلى 10 نقاط، وعلى الرغم من تعدد حالات الإصابة بالفريق، إلا أن الأداء لم يتأثر ولم تتراجع النتائج، بل حافظ الفريق على صدارته، ولعل ظهور عمر عبد الرحمن بمستوى طيب خلال المباريات، زاد من فرص الفريق بالفوز باللقب، ويعتبر عموري من أفضل لاعبي الدوري، وإن لم يكن أحسنهم، كما يحسب للفريق وجود جمهوره خلفه بكل قوة داخل وخارج الملعب، ما ساهم في رفع الروح المعنوية للاعبين، وزيادة حماسهم لتحقيق الفوز، ومن ثم اللقب، لذلك، من حق هذا الجمهور أن يحلم بالبطولة الآسيوية بعد انتهاء المسابقة المحلية.

تعطل الفورمولا

شهدت الجولة 23 عدداً من الظواهر، بداية من ظاهرة الزعيم الذي طبق قاعدة "اخدم نفسك بنفسك"، صحيح أنه حقق الفوز بنتيجة فوز بني ياس على الجزيرة، إلا أن الفريق حقق الفوز باللقب عملياً منذ عدة جولات، وتحديداً يوم حقق الفوز على الجزيرة، نعم، الحظ يلعب دور في الكرة، ولكن العين كان يحقق الفوز، ولم يعتمد على الحظ وحده، لذلك فإن فوزه باللقب جاء عن جدارة واستحقاق، جاء تعطل الفورمولا المفاجئ من أبرز ملاحظات الجولتين الأخيرتين.

حيث خسر الفريق 6 نقاط خلال آخر جولتين، ومني مرماه بخمسة أهداف، وهو ما لم يمر به الفريق من أول الموسم، حيث هبط أداء الفريق بشكل غير طبيعي، سواء أمام الوحدة أو ضد بني ياس.

وجاءت خسارة الفريق بالأربعة حدثاً غير طبيعي، ويبدو أن اللاعبين أصابهم الإحباط نتيجة للفوز المتتالي للعين، وشعروا أن اللقب ضاع منهم، فحدث نوع من الاسترخاء، وظهر الفريق مفكك الصفوف أمام الوحدة، وكأنه شبح الجزيرة، وأمام بني ياس، لم يكن الفريق موجود بالمباراة، حتى الهداف فوزنيتش اختفى، وعلي مبخوت خرج ولم يعد، وإذا كان حال الفريق وصل لهذه المرحلة الصعبة، فمن الواجب أن يقوم مدرب الفريق بمنح الفرصة أمام اللاعبين الصاعدين من شباب الفريق، أو لاعبيه تحت 21 سنة، باللعب خلال الجولات المتبقية من أجل منحهم الفرصة وكسب جيل جديد من اللاعبين المتحمسين، لأن استمرار أداء الفريق بهذا الروح الانهزامية، سيفقد الفريق مركزه الثاني الذي يحتله حالياً، والواجب الحفاظ عليه بكل قوة.

قفزة الوحداوية

ومواصلة الوحدة نتائجه المتميزة، من أبرز ظواهر الجولتين الأخيرتين أيضاً، حيث حقق الفريق فوزاً غالياً على الظفرة في عقد داره، وسبق وحقق فوزاً مستحقاً على الجزيرة، ليقفز الفريق إلى المركز الثالث، ويستحق حيث يظهر معدن الوحدة النفيس في الجولات الأخيرة، وينقذ ماء وجه الفريق، بعد أن شهدت الجولات الماضية أداء ونتائج دون المستوى، ولعل مشاركة الفريق بكامل الصفوف في آخر مباراتين، منح الوحدة القوة المفقودة، وجعل الفريق يؤدي باستخدام كل أسلحته، صحيح الفريق لم يؤدِ بشكل جيد أمام الظفرة، ولكن النتيجة تشفع له، وإذا استمرت نتائج الفريق على هذا المنوال وواصل الجزيرة نزيف النقاط، سيصعد الفريق للمركز الثاني، وهذا هو التحدي الجديد للفريق خلال الجولات المقبلة.

نزيف الجوارح

ثلاث جولات عجاف مرت على جوارح الشباب، خسر الفريق من الإمارات في الممزر، وتعادل مع الوصل بهدفين، ومثلهم أمام عجمان، ليفقد الفريق 7 نقاط في 3 جولات، حيث يظهر الشباب دون مستواه خلال المباريات الماضية، ويلاحظ قلة تركيز اللاعبين خلال فترات معينة من زمن المباراة، وكثرة الأخطاء الدفاعية، وأصبح مطلوباً من اللاعبين مراجعة أوراقهم مع أنفسهم خلال الجولات الثلاث المقبلة أمام الفجيرة، الجزيرة والظفرة، وهو ما يتطلب تركيزاً على من أجل حصد النقاط كاملة واستعادة مركزه الثالث الذي فقده.

شوط واحد

من أبرز ظواهر الجولة الـ 23، اكتفاء الفرق بلعب شوط واحد فقط، حيث شهدت مباراة العين مع النصر تقديم الأهلي للشوط الأول بشكل متميز، وتسجيل هدفين، ولكن النصر استعاد التفوق في الشوط الثاني وأدرك التعادل بالكرات الثابتة، في أداء متباين للفريقين، وتكرر الأمر في مباراة الشباب مع عجمان، حيث تفوق الشباب في الشوط الأول وسجل هدفين، ولكن عجمان استعاد الوعي وعاد للمباراة وأدرك التعادل، وشهدت مباراة الوصل مع الإمارات القضية نفسها.

حيث تفوق الإمارات في الشوط الأول وأحرج الإمبراطور على ملعبه ووسط جماهيره، وسجل هدفين، ولكن حدث استرخاء للاعبي الفريق في الشوط الثاني، مع نوبة صحيان للإمبراطور الذي استعاد زمام المباراة وأدرك التعادل، ويبدو أن اللاعبين بدؤوا يشعرون بالإرهاق، ما يقلل من تركيزهم، أو تعرض اللاعبين لجرعة ثقة زائدة، تفقد الفريق المتقدم فرصة المحافظة على تقدمه، إنه درس لمن يعتقد أن المباراة انتهت بالهدف الثاني.

صحوة السماوي

أداء بني ياس أمام الجزيرة، يثبت أن الفريق يمتلك إمكانات فينة جيدة، وأن نزيف النقاط الذي تعرض لها خلال الجولات السبع الأخيرة، لم يكن نزيفاً عادياً، حيث قدم اللاعبون مباراة من أروع مبارياتهم في السنوات الأخيرة، من خلال الانضباط التكتيكي، وحسن استغلال الفرص التي أتيحت للفريق، وعودة نجم الفريق عامر عبد الرحمن لمستواه، وحينما يعود هذا اللاعب يعود معه فريق السماوي، حيث إنه لاعب يملك إمكانات فنية عالية، ونجح مع خوان فيردو في السيطرة على منطقة الوسط، وأعتقد أن بني ياس لو لعب بهذا الأسلوب الجماعي، ولم يعتمد على مهارات لاعبيه الفردية، لكان ترتيبه أفضل من الآن، فهو يستحق مركزاً أفضل من الثامن بكل تأكيد.

البرتقالي ينتظر القرار الرسمي بالهبوط

أجل تعادل عجمان أمام الشباب بهدفين، قرار الهبوط إلى دوري الهواة، حيث ينتظر الفريق صدور القرار الرسمي بالهبوط، حيث إن فارق الأهداف وقف حائلاً أمام تأكيد الهبوط خلال الجولة الماضية، ووفقاً للحسابات على الورق، فإن عجمان الذي يبلغ رصيده 14 نقطة، يتبقى له 3 مباريات، ولو افترضنا أن عجمان سيحقق الفوز في اللقاءات الثلاثة المتبقية، فإن رصيده سيصل إلى 23 نقطة.

ولو افترضنا أن الظفرة منافسه سوف يخسر جميع مبارياته المقبلة، فإن رصيده سوف يتوقف عند 23 نقطة، ليتساوى الفريقان في رصيد النقاط، ويكون اللجوء للمواجهات المباشرة، وبما أن الفريقين تعادلا في الدور الأول، فيكون اللجوء إلى فارق الأهداف التي تقف إلى صالح الظفرة بعدد يصل إلى 27 هدفاً، لذلك، فإن حصد الظفرة لنقطة واحدة كفيل بإعلان هبوط عجمان رسمياً لدوري الهواة.

والحقيقة، فإن عجمان هذا الموسم يستحق الهبوط، بعد أن ظهر الفريق بمستوى متواضع خلال المنافسات، وعلى مدى 23 مباراة، لم يحقق الفريق سوي فوزين وتعادل في 8 مباريات، وانهزم في 13 مباراة، ولم يحصد الفريق أي نقاط من المباريات التي أقيمت على ملعبه، وهذا لغز آخر، كما دفع الفريق ثمن عدم الاستقرار الفني وتواضع مستوى اللاعبين الأجانب، حيث كانوا الحلقة الأضعف.

وجاء قرار الاستغناء عن المدرب فتحي الجبالي، والاستعانة بالمدرب كاجودا، قراراً غير صائب، حيث لم يحقق كاجودا أي فوز معه، فيما تعادل 5 مباريات وخسر مثلها، ولم يحقق كاجودا أي إضافة للبرتقالي، لذلك كان الهبوط محصلة طبيعة للفريق، وهنا يأتي دور إدارة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق بشكل جيد، من أجل استعادة البريق والعمل على العودة سريها لعالم الاحتراف.

8.5

منح الحكم الدولي الأسبق فريد علي، قضاة الملعب درجة 8.5 من عشرة خلال الجولة رقم 23 من دوري الخليج العربي، نظراً للمستوى الطيب الذي ظهر عليه معظم الحكام خلال إدارة المباريات، وقال نأمل أن يكون المستوى أفضل خلال الجولات المقبلة، بعد أن خفت الضغوط عن الحكام لحسم صراعي القمة والقاع.

المهاجمون المواطنون يستعيدون بريقهم

شهدت الجولة 23، أعلى عدد تهديفي خلال الدور الثاني، حيث شهدت الجولة تسجيل 28 هدفاً، منها 16 هدفاً للاعبين الأجانب، فيما استعاد المهاجمون المواطنون بريقهم الذي غاب في الجولة السابقة، التي سجلوا فيها 3 أهداف فقط، ولكن خلال الجولة الحالية، سجل المواطنون 12 هدفاً، ما أعادهم لدائرة البريق الإعلامية من جديد.

خاصة أن الموسم الحالي شهد تميز عدد من المهاجمين المواطنين، مثل علي مبخوت صاحب الأهداف الـ 13، ومنافسه عامر عمر لاعب الوحدة صاحب الأهداف الثمانية، وفي المقابل، لا يزال لاعب الجزيرة ميركو فوزنيتش يعتلي صدار الهدافين برصيد 24 هدفاً، على الرغم من صيامه خلال الجولات الأخيرة، وأصبح أقوى المرشحين للفوز بلقب الهداف، خاصة أن الفارق بينه وأقرب منافسيه فاندرلي لاعب الشارقة 9 أهداف، ما يصعب اللحاق به، وليهما عدد من اللاعبين الذين يتساوون في رصيد الأهداف الـ 31، وهو إبراهيميا توريه، كايو وفابيو ليما وأسمواه جيان.

الفجيرة يتفوق على الملك ذهاباً وإياباً

هل أصبح الفجيرة يشكل عقدة للملك الشرقاوي، حيث تقابل الفريقان 3 مرات خلال الموسم الحالي، نجح أبناء الفجيرة في تحقيق الفوز في الدوري ذهاباً وإياباً، إلى جانب التعادل السلبي في مسابقة كأس الخليج العربي، ويعتبر الإيفواري سانغو هدافاً للقاءات الفريقين، فمن أربعة أهداف أحرزها لاعبو الفجيرة في مرمى الملك، أحرز البرج العاجي ثلاثة، منها اثنان في الذهاب وواحد في الإياب.

فيما تكفل خليل خميس بإحراز الهدف الرابع، وهو الأول له في الدوري، وبعد الفوز على الملك بهدفين مقابل هدف، ثبت الفجيرة أقدامه في دوري الخليج العربي، باحتلال المركز التاسع برصيد 29 نقطة، وذلك بفضل الجهود الكبيرة من قبل إدارة النادي، التي وفرت كل سبل النجاح أمام الفريق، واستقدمت لاعبين أجانب حققوا الإضافة المطلوبة، ومن الجهاز الفني بقيادة التشيكي إيفان هاشيك، الذي نجح في توظيف قدرات اللاعبين وقيادة الفريق والصعود به من الذيل إلى الأمام، ويبقى به في منطقة الأمان، وأصبح الفريق يحلم بالوصول إلى المركز السادس، وهذا طموح مشروع لفريق قلب الموازين خلال الموسم الحالي.

جعفر: خالد عيسى يستحق نجومية الحراس

يعتبر حسن جعفر مدرب حراس المرمى، أن خالد عيسى حارس العين يستحق لقب أفضل حارس مرمى هذا الموسم، لثبات مستواه، ويستحق الترشيح كأفضل حارس، نظراً لارتفاع مستواه وتركيزه وانتباهه العالي أثناء المباريات، كما لعب دوراً كبيراً في حصول فريقه على لقب البطولة الغالية، حيث يعتبر أقل حارس حتى الجولة 23 يصاب مرماه بأهداف، بعدد 18 هدفاً، وظهر متألقاً في مباراته ضد كلباء، حيث كان موفقاً في التعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه من مهاجمي كلباء بثقة وثبات، وأيضاً كان موفقاً في تحركات داخل المرمى.

تألق الشاجي

بالرغم من إصابة مرماه بهدفين، إلا أن أحمد الشاجي حارس الإمارات، كان نجم فريقه أمام الوصل، وكان وراء هذا التعادل، حيث تمكن من التصدي لكرات صعبة، وأنقذ مرماه من أهداف محققة، في الشوطين الأول والثاني، عندما طار في الهواء ولعب الكرة بيده من تسديدة قوية حولها ببراعة إلى خارج الملعب، والهدفان من كرات انفراد لا يتحمل مسؤوليتهما، كما تصدى محسن الهاشمي حارس بني ياس في مباراته ضد الجزيرة لأكثر من كرة قوية، وكان صمام أمان لفريقه، وأنقذ شباكه من أهداف أكيدة، وكان هو ودفاعه من أسباب فوز فريقه، وأصيب مرماه بهدفين من كرات انفراد، ودافع عادل الحوسني حارس الوحدة في مباراته ضد الظفرة عن شباكه بقوة، وذاد عن مرماه ببسالة، وتحول إلى ليبرو صريح في بعض الحالات، ليحرم مهاجمي الظفرة من انفرادات أكيدة وأصيب مرماه بهدف من ضربة جزاء.

مستوى ماجد وخصيف

ظهر ماجد ناصر حارس الأهلي وعلي خصيف حارس الجزيرة، بمستوى غير متوقع في هذه الجولة، وبالرغم من أنهم تصدى لأكثر من كرة قوية، إلا أن مرماهما أصيبا بأهداف غير متوقعة، حيث أصيب مرمى ماجد ناصر بهدفين أمام النصر، الأول من كرة عالية أمامية لعبها مهاجم النصر برأسه داخل المرمى، يتحمل ماجد مسؤولية هذا الهدف، لعدم التمركز الجيد داخل المرمى، والهدف الثاني من ضربة جزاء، أما على خصيف، فأصيب مرماه بأربعة أهداف أمام بني ياس، الأول من تسديدة في الزاوية القريبة منه، والهدف الثاني من كرة عرضية لعبها مهاجم بني ياس برأسه داخل المرمى، والثالث والرابع من بين قدميه يتحمل مسؤولية هذه الأهداف الغريبة، لعدم التمركز الجيد داخل المرمى، وأقول لهما لأنكما من حراس المرمى الدوليين الممتازين، يجب أن تعودا سريعاً إلى مستواكما المعروف، وذلك بزيادة التركيز والانتباه أثناء المباريات، حتى تمنحا فريقكما الثقة المطلوبة.

أخطاء مؤثرة

أصيب مرمى أحمد شامبيه حارس النصر بهدفين أمام الأهلي، الأول أخطأ في تمرير الكرة من ضربة مرمى خطفها لاعب الأهلي، ولعبها إلى زميله سددها داخل المرمى، والمفروض لعب الكرة على الجانبين، وليس في المنتصف، والهدف الثاني من تسديدة حاول الإمساك بها سقطت من يده إلى مهاجم الأهلي الذي لعبها داخل المرمى، ويتحمل شامبيه مسؤولية الهدفين لعدم التركيز والانتباه أثناء المباراة، وكان من أسباب هذا التعادل بعد تقدم فريقه.

فريد علي: هدف تعادل عجمان غير صحيح

أكد الحكم الدولي الأسبق فريد علي، أن هدف التعادل لعجمان في مرمى الشباب، والذي سجله اللاعب كابي، غير صحيح، لأن اللاعب ارتكب مخالفة قبل تسجيل الهدف، بعد أن سحب مدافع الشباب، وكان من المفترض أن يقوم الحكم باحتساب مخالفة عليه، ولكنه سمح له للعب، ما أدى إلى تسجيله لهدف غير صحيح، وتأثرت نتيجة المباراة بهذا الهدف، وفقد الشباب فرصة تحقيق الفوز.

وكشف فريد علي أن أداء الحكام داخل منطقة الجزاء لا يزال ضعيف المستوى، وفي حاجة إلى تكثيف الجهود من قبل لجنة الحكام، والمدير الفني السنغافوري شمسول، والحكام أنفسهم، لأن معظم الأخطاء التي تقع وتكون مؤثرة تحدث داخل هذه المنطقة، ولعل عدم احتساب العديد من ركلات الجزاء من بداية الموسم يؤكد ذلك، على الرغم من الاستعانة بالحكم الإضافي، وطالب الحكام بضوروة المساهمة في تسريع اللعب وفق تعليمات الاتحاد الآسيوي من خلال عدم إطلاق الصافرة إلا على الحالات التي تستحق ذلك بالفعل، وطالب فريد علي لجنة الحكام بمنح الحكام الشباب الصاعدين فرصة المشاركة في إدارة الجولات المقبلة للدوري، بعد أن تم حسم المنافسة على القمة بفوز الزعيم باللقب، من أجل تهيئة هؤلاء الحكام للموسم المقبل، خاصة أن هناك عدداً من المواهب الواعدة تنتظر مثل هذه الفرصة.

أداء جيد

ويشير فريد علي إلى أن أداء قضاة الملاعب جاء جيداً خلال الجولة 23، للأسبوع الثاني على التوالي، حيث لم تشهد الجولة سوى 4 أخطاء فقط، منها خطأ مؤثر في نتيجة مباراة الشباب مع عجمان، حيث شهدت مباراة العين مع كلباء عدم احتساب ركلتي جزاء لفريق العين، الأولى في الدقيقة 18، حيث التحم مدافع كلباء مع مهاجم العين في لعبة خطرة عبارة عن دهس بالقدم، وكان مهاجم العين يستحق ركلة جزاء، والثانية في الدقيقة 46، حيث دخل حارس كلباء بشكل قوي على مهاجم العين، وكانت اللعبة تستحق ركلة جزاء، ويعتبر قرار عدم الاحتساب غير مؤثر نتيجة فوز العين برباعية.

وشهدت مباراة الظفرة مع الوحدة، احتساب ركلة جزاء خيالية، حيث لمست الكرة يد مدافع الوحدة بشكل غير متعمد على الإطلاق، والكرة سهلة وواضحة، ولست أدري كيف احتسب الحكم هذه الركلة الخيالية، فيما طالب الوحدة بركلة في الدقيقة 82، ووفق الحكم في عدم الاحتساب باستمرارية اللعب.

شجاعة يعقوب

وشهدت مباراة الأهلي مع النصر، حالتين مثيرتين للجدل، الأولى مطالبة الأهلي بركلة جزاء لصالح لاعبه عبد العزيز هيكل، والحقيقة الاحتكاك بين اللاعبين كان طبيعياً ولا ترتقي اللعبة إلى ركلة جزاء، والثانية احتساب الحكم ركلة جزاء للنصر، والقرار صحيح، وصدر بشجاعة من الحكم يعقوب الحمادي، على الرغم من احتجاج كوزمين على القرار، إلا أن كوزمين لم يكن محقاً في اعتراضه، والقرار يحسب للحكم.

 
اشترك الآن في النشرة الاسبوعية

AcyMailing newsletter

مصادر اماراتية
رئيس الدولة يتلقى رسالة شفهية من ملك البحرين
بالفيديو.. إصابة 4 أشخاص في انهيار بمستودع في القوز
«النصب التذكاري» رسالة بأن الإمارات لا تنسى شهداءها
مصادر سعودية
الإمارات الإرهاب الحوثي مسؤول عن الأزمة اليمنية
عام / زلزال بقوة 5,8 درجات يضرب شرق إندونيسيا
سياسي / رئيس الحكومة الليبية المؤقتة الحكومة تمر بوضع استثنائي وتعاني من تعقيدات إدارية
مصادر مصرية
محمد بن راشد التميز أصبح وظيفتنا الأساسية جميعاً
الخارجية نجحنا في نقل أكثر من 100 مواطن من اليمن
بسبب الموجة الحارة..الكهرباء تناشد المواطنين بتخفيف الأحمال منعا لانقطاع الخدمة
مصادر لبنانية
ورده في ذكرى محاولة اغتيال جعجع من يقبع في العتمة يضغط على الزناد ليتخلص ممن ينتصب في النور
محفوضادعو حزب الله من جديد للانخراط باللبننة
ماروني حوار القوات والتيار الوطني لن يؤدي إلى نتيجة والاتفاق على رئيس يحتاج اتفاقا وطنيا
مصادر كويتية
مصادر اردنية
مصادر قطرية
   Copyright 2013 Al Alamiya.org. All rights reserved | اخلاء مسؤولية موقع العالمية